أضف تعليق

«العسكري» وبيان التخوين

«إن الفتنة التي تسعى إليها حركة شباب ٦ إبريل للوقيعة بين الجيش والشعب ما هي إلا هدف من الأهداف التي تسعى إليها منذ فترة وقد فشلت بسبب الخطوات التي اتخذت أخيراً.»

بهذه الكلمات أثبت المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه لا يتمتع بأي قدر، مهما صغر، من الحكمة السياسية. أولاً، هو يتهم فصيلاً مصرياً مؤثراً في المشهد السياسي الحالي بإثارة الفتنة. ثانياً، يأتي هذا الإتهام في وقت يتزايد الغضب الشعبي فيه على المجلس العسكري لأدائه السياسي غير المرضي، فمن الطبيعي بالتالي أن تحوز حركة ٦ إبريل على دعم الناس لها، أو أقله على تعاطفهم معها. ثالثاً، يتهم البيان حركة بأمها بالعمل على الوقيعة بين الشعب والجيش، ولا يتهم أشخاصاً محددي الهوية. رابعاً، لا يقدم المجلس العسكري أي دليل على إثارة الحركة للفتنة. خامساً، الإتهام لا يصلح أصلاً أن يأتي عبر بيان منشور على “فيس بوك”. سادساً، يؤكد البيان أنه يتعاطى بالأسلوب نفسه الذي كان النظام السابق ينتهجه، رافضاً أي انتقاد شعبي، لا بل مخوناً أي فصيل ينتقده. سابعاً، لم يدرك المجلس العسكري أنه ببيانه هذا يساهم في إثارة الفتنة أو، كما يحلو له أن يقول، في “الوقيعة بين الشعب والجيش”.

بكلمات قليلة أثبت المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه لا يتمتع بأي قدر، مهما صغر، من الحكمة السياسية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: