أضف تعليق

الإنتخابات الرئاسية الفرنسية: العد العكسي بدأ

قبل أسبوعين من انطلاق الدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية، إنطلقت رسمياً الحملة الإنتخابية. وسائل الإعلام مجبرة الآن على إعطاء كل المرشحين القدر ذاته من التغطية.

إستطلاعات الرأي تؤكد صدارة نيكولا ساركوزي مرشح حزب اليمين (الاتحاد من أجل حركة شعبية) في الدورة الأولى. يأتي في المرتبة الثانية فرانسوا أولاند، مرشح الحزب الإشتراكي.

في الدورة الأولى، يعطي إستطلاع إيبسوس (10 أبريل 2012) ساركوزي 29% من الأصوات، فيما يعطي أولاند 28.5% منها.

في الدورة الأولى أيضاً، يعطي إستطلاع إيفوب (9 أبريل 2012) ساركوزي 28% من الأصوات، في حين يعطي أولاند 27% منها.

المشهد مختلف تماماً في الدورة الثانية حيث يحتل المرشح الإشتراكي الصدارة:

(جدير بالذكر أن الفارق بين المرشحَين يضيق باستمرار منذ بدأ ساركوزي حملته في فبراير الماضي.)

هذان الإستطلاعان يأتيان بعد أسبوع مهم لحملتَي المرشحَين، إذ قام فرانسوا أولاند باجتماع في مدينة “ران” ظهر فيه بجانب سيغولان رويال، مرشحة الحزب الإشتراكي في انتخابات 2007، وعرض فيه جدولاً زمنياً مفصلاً للإصلاحات التي يعتزم إجراءها خلال سنة حكمه الأولى إذا ما فاز بالرئاسة. حدث هام آخر كان المؤتمر الصحافي الذي عقده نيكولا ساركوزي والذي كشف فيه النقاب عن برنامجه الإنتخابي.

أمس، ومع بدء الحملة الإنتخابية الرسمية، نشر المرشحين فيديوهات الحملة الرسمية. إليكم الفيديو الرسمي لكل من فرنسوا أولاند ونيكولا ساركوزي مع ترجمة ما يقولون:

لكل أمة روح. روح فرنسا، هي المساواة. من أجل المساواة قامت فرنسا بثورتها وألغت امتيازات ليلة 4 أغسطس 1789. من أجل المساواة أسست الجمهورية الثالثة المدرسة الإلزامية وضريبة الدخل. من أجل المساواة عملت الجبهة الشعبية في 1936. من أجل المساواة أنشأت حكومة الجنرال ديغول الضمان الإجتماعي في 1945. من أجل المساواة انتُخب فرانسوا ميتيران في 1981. من أجل المساواة وضعنا مع ليونيل جوسبان التغطية الصحية الشاملة. هدف هذه الحملة هو فرنسا. فرنسا العمل والجدارة والجهد والمبادرة، والشركات، والتنوع. فرنسا الأمن للجميع. فرنسا العدالة، حيث يوضع المال في مكانه، مكان الخادم لا السيد المخدوم. فرنسا التضامن حيث لا يُترك ولد واحد جانباً. فرنسا حيث حق كل فرد يرتكز على المساواة. هذا هو الخيار الذي ينتظركم. فلنتحد. الإنتعاش، وقته الآن. العدالة، وقتها الآن. الأمل، وقته الآن. الجمهورية، وقتها الآن. التغيير، وقته الآن. عاشت الجمهورية وعاشت فرنسا.

أعزائي أبناء وطني، فرنسا في نقطة تحول في تاريخها. لخياركم أهمية كبرى. أؤمن بفرنسا، بموهبتها، بعبقريتها، بقدرتها على تجاوز محنها. خلال السنوات الأربع الماضية، التي كان علينا أن نواجه فيها أزمات عنيفة، عانت، لكنها صمدت، فرنسا. صمدت لأننا تحركنا. الجمود كان سيقودنا إلى كارثة. في السنوات الخمس المقبلة، قيم العمل والجهد والجدارة ستجعلنا أقوى. علينا أن نؤمن بالتضامن وأن نرفض المؤازرة. مَن يعمل يجب أن يكسب أكثر  من ذلك الذي لا يعمل. علينا أن نؤمن بالسلطة، لأن السلطة تحمي ولأن المعرضين هم أكثر من يحتاجون إليها. نريد مدرسة تكون فيها سلطة الأستاذ والمعرفة محفوظة، لأن التهاون لا يخدم الأبناء. نريد المسؤولية التي هي الشرط على كل فرد والحرية لكل فرد، لأن ليس من حق دون واجب. بوفائنا لقيمنا، نبني فرنسا قوية، قادرة على حماية الفرنسيين وعلى إعادة مصيرهم إلى يديهم. فرنسا كبيرة، هذه هي فرنسا التي أريد أن أبني معكم. أحتاج إليكم.

خلال الأسبوع الماضي، سلط الإعلام الفرنسي الضوء على مقارنة بين نيكولا ساركوزي وفاليري جيسكار ديستان. شعار الأول في انتخابات 2012 هو “فرنسا القوية”، فيما كان شعار الثاني في انتخابات 1981 هو “يجب أن تكون فرنسا قوية”. مقارنة أخرى تمحورت حول دعوة ساركوزي أولاند لإجراء مناظرتين، وهو ما فعله جيسكار أمام فرانسوا ميتيران في 1981. ملاحظة: في هذه الإنتخابات، خسر فاليري جيسكار ديستان.
أخيراً، لمقارنة برامج المرشحين العشرة، أقترح عليكم زيارة موقع جريدة “لو موند”: http://bit.ly/IekomH. إستوقفتني نقطة معينة، تلك المتعلقة بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. في حين لم يأت ساركوزي على ذكرها، أكد أولاند أن فرنسا، في عهده، إذا ما فاز، ستعترف بالدولة الفلسطينية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: