تعليق واحد

إمّا كاذبون أو جاهلون

هذه الصفحة الأولى لجريدة “الحرية والعدالة” منذ حوالي شهر. الخبر المتعلق بفرنسا ليس فيه كلمة واحدة صحيحة.

أولاند “إحتياطي”.. وستروس-كان “أساسي”!ـ

“هولاند الإحتياطي”.. “مشروع بديل ستراوس”.. “الرئاسة والبرلمان والحكومة والمحليات في قبضة الحزب الحاكم”.. ساركوزي خسر بسبب “هجومه على الإخوان”.

لكن ستروس-كان لم يترشح أصلاً..

القصة الحقيقية هي أن ستروس-كان كان أكثر الأسماء الإشتراكية تواتراً على الألسنة المخمنة لهوية المرشح الفائز بترشيح الحزب الإشتراكي. لكن قضية جنسية ظهرت له.

الإشتراكيون نظموا انتخابات تمهيدية، ترشح فيها ستة. الفائز بها يكون هو مرشح الحزب الإشتراكي. ستروس-كان لم يترشح في هذه الإنتخابات الداخلية أصلاً، فكيف يكون هو “الأساسي” وأولاند “الإحتياطي”؟!

المرشحون الستة في الإنتخابات التمهيدية: أين هو “الأساسي”؟

جرت الإنتخابات التمهيدية، ولم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات. لذا أحيل الفائزان بالمركزين الأول والثاني (أولاند وأوبري، الأمينة العامة للحزب) إلى الجولة الثانية (جولة الإعادة) التي فاز فيها أولاند بـ56.57% من الأصوات.

هكذا صار أولاند مرشح الحزب الإشتراكي.

النقطة الثانية المثيرة للسخرية في جريدتهم هي أن الإشتراكيين الفرنسيين سيطروا على الرئاسة والبرلمان والحكومة وكل شيء.. اللذيذ في الأمر هو أن البرلمان الحالي في فرنسا يسيطر عليه حزب اليمين “الإتحاد من أجل حركة شعبية”، فيما الإشتراكيون هم الأقلية. أما الإنتخابات البرلمانية الجديدة، فهي لم تحصل بعد.. موعدها الأحد المقبل.

النقطة الأخيرة تتعلق بساركوزي الذي خسر الإنتخابات بسبب هجومه على الإخوان. أأحتاج إلى التعليق؟

أيها الإخوان المسلمون المحترمون: كفاكم سخفاً وكذباً (أو جهلاً؟).

Advertisements

One comment on “إمّا كاذبون أو جاهلون

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: